شبكــة سبهــا المنوعــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الانضمام إلي أسرة الشبكـــة
سنتشرف بتسجيلك
شكراً
إدارة الشبكـــة

شبكــة سبهــا المنوعــــة

ஓღஓ شبكــة سبهــا المنوعــــة ஓღஓ
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» بداية العام الدراسي الجديد
الجمعة 19 أكتوبر - 17:02 من طرف إبراهيم البغدادي

» سامسونج تعلن رسمياً عن هاتف Galaxy A9
الخميس 24 ديسمبر - 14:27 من طرف سيف الله

» إصابات بشرية خطيرة في ‫طرابلس‬ بسبب الألعاب النارية
الخميس 24 ديسمبر - 13:20 من طرف سيف الله

» ‏السجن‬ 5 سنوات لمن يحتفل بعيد ‫‏الميلاد‬ في ‫‏سلطنة‬ ‫بروناي‬
الخميس 24 ديسمبر - 13:12 من طرف سيف الله

» اَمر مركز شرطة سبها يتعرض لتهديد
الخميس 24 ديسمبر - 13:08 من طرف سيف الله

» مجلس الأمن يتبنى الاتفاق السياسي في ‫ليبيا
الخميس 24 ديسمبر - 13:02 من طرف سيف الله

» كوبلر في جلسة مجلس الأمن حول ‫‏ليبيا‬
الخميس 24 ديسمبر - 13:00 من طرف سيف الله

» بياض الثلج
الخميس 24 ديسمبر - 12:43 من طرف إبراهيم البغدادي

»  مبايعة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد وولي ولي العهد
الخميس 24 ديسمبر - 12:35 من طرف إبراهيم البغدادي

» صفة الوضوء + صفة الصلاة + أخطاء شائعة بالصلاة بالصور
الخميس 20 أغسطس - 13:15 من طرف حنان الروح

» انظروا كيف يخاطب الله من يقرأ سورة الفاتحة
الخميس 20 أغسطس - 13:08 من طرف حنان الروح

» حنان الروح من جديد
الخميس 20 أغسطس - 12:52 من طرف حنان الروح

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

.: عدد زوار الشبكة :.


شاطر | 
 

 خطبة عن العمل في العشر الأواخر من رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إبراهيم البغدادي
المدير العــام
المدير العــام
avatar

عدد الرسائل : 1829
العمر : 33
إحترام المنتدى :
كيــف تعـــرفت إلينــا : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 08/02/2009

مُساهمةموضوع: خطبة عن العمل في العشر الأواخر من رمضان   الثلاثاء 11 ديسمبر - 23:20

خطبة عن العمل في العشر الأواخر بتاريخ 10/8/2012م 22 رمضان 1433هـ للشيخ إبراهيم البغدادي مسجد عبدالرحمن الغافقي سبها - ليبيا

الخطبــــــة الأولـــــــــــــى
الحمد لله الذي من علينا بشريعة الإسلام، وشرع لنا من العبادات ما تحصل به القربى إليه وعلو المقام، ونحمده أن من علينا بتيسير الصيام والقيام، وأثاب من فعلهما إيمانا واحتسابا بمغفرة الذنوب والآثام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل من تعبد لله، وصلى، وصام صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم على الحق، واستقام، وسلم تسليما.
أما بعد :-
أيها الناس لقد قطعتم الأكثر من شهر الصيام، ولم يبق منه إلا اليسير من الليالي والأيام فمن كان منكم قام بحقه، فليتم ذلك، وليحمد الله عليه، وليسأله القبول، ومن كان منكم قد فرط فيه وأساء، فليتب إلى ربه ، فباب التوبة مفتوح .
أيها الناس إنكم في العشر الأخيرة من هذا الشهر، فاغتنموه بطاعة الله عزوجل ، وأحسنوا في أيامه الصيام، ونوروا لياليه بالقيام، واختموه بالتوبة والاستغفار، وسؤال الله العفو والعتق من النار، كم أناس تمنوا إدراك هذه العشر، فأدركهم المنون، فأصبحوا في قبورهم مرتهنين لا يستطيعون زيادة في صالح الأعمال ولا توبة من التفريط والإهمال، وأنتم قد أدركتموها بنعمة الله في صحة وعافية، فاجتهدوا فيها بالعمل الصالح والدعاء لعلكم تصيبون نفحة من رحمة الله تعالى، فتسعدوا بها في الدنيا والآخرة ، ولا تكونوا من الذين يسهرون الليالي في اللهو الباطل ، فإذا جاء وقت القيام والتهجد ناموا وفوتوا على أنفسهم خيراً كثيراً ، لعلهم لا يدركونه بعد عامهم هذا .
عباد الله لقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم يعظم هذه العشر، ويخصها بالاعتكاف في المسجد تفرغا لعبادة ربه ، والاعتكاف انقطاع عن الناس وتفرغ لطاعة الله في مسجدٍ من مساجده طلباً لفضله وثوابه وطلباً وتحريا لليلة القدر التي قال الله عنها في كتابـه : { ليلة القدر خير من ألف شهر}، وألف شهر ثلاثة وثمانون عاماً وأربعة أشهر ، أي أنها ثلاثين ألف ليلة أو قريبا منها ، خير منها في بركتها، وما يفيض فيها المولى الكريم على عباده من الرحمة والغفران ، وإجابة الدعاء وقبول الأعمال.
ويشتغل المعتكف بالذكر والعبادة والصلاة وقراءة القرآن ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في هذا الشهر بينما كان يعتكف إلى أن لقي ربه ، وترى الناس يتسابقون إلى العمرة ويحرصون عليها ، وهذا شيءٌ طيب ، ولكن الاعتكاف آكــد ، ومن لم يتمكن من الاعتكاف فليحافظ على بقية الطاعات الواجبة والمسنونة من التبكير إلى المساجد ، والجلوس فيها لتلاوة القرآن والذكر والعبادة ، قال تعالى : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجراً ) .
وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقوله ( إيماناً واحتساباً ) يعني : إيماناً بالله وبما أعد فيها من الثواب للقائمين فيها واحتساباً للأجر وطلب الثواب ، وهذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه : ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) ، ولن تظفر بهذه الليلة إلا إذا قمت ليالي العشر كلها ، فقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن ، فيزدادو بذلك تقرباً إلى الله تعالى ، وأخفاها أيضاً اختباراً للعباد ليتبين بذلك من كان جاداً في طلبها .
فاجتهدوا عباد الله في طلبها كما كان نبيكم صلى الله عليه وسلم يفعل، فإنه كان إذا دخل العشر شد المئزر، وأحيا ليله بعبادة ربه ، وهو الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وهو أتقى الناس وأخشاه منكم لله تعالى ، فكيف بنا نحن المفرطين المذنبين .
واجتهدوا عباد الله في طلب تلك الليلة المباركة، وتحروا خيرها وبركتها بالمحافظة على الصلوات المفروضة وكثرة القيام وأداء الزكاة وبذل الصدقات وحفظ الصيام وكثرة الطاعات واجتناب المعاصي والسيئات والبعد عن العداوة بينكم والبغضاء والمشاحنات، فإن الشحناء من أسباب حرمان الخير في ليلة القدر، فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبر أصحابه بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين أي: تخاصما، وتنازعا، فرفعت بسبب ذلك.
والله جل وعلا فرض الفرائض وعلم من عباده أنهم سيقصرون في إتمامها وإكمالها ، فشرع لهم النوافل لجبر هذا التقصير رحمةً بهم ، جعل من الصلاة ما هو واجب وما هو تطوع ، وجعل من الصدقات ما هو واجب وما هو تطوع ، وجعل من الصيام ما هو واجب وما هو تطوع ، ولا تكاد تجد واجبا إلا وبجانبه تطوع ، ثم لو فرضنا أنكم وفيتم الفرائض حقها ،
فأنتم مأمورون بالاقتداء بنبيكم صلى الله عليه وسلم ، قد كان يقوم الليل على الدوام ، لا سيما في العشر ، فقد روى الترمذي وغيره في الحديث القدسي ( قال الله تعالى : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ؟ ثم يكون سائر عمله على ذلك ) ، وأكثروا من الدعاء وخاصةً دعاء الله في السجود فإنه حري بالإجابة ، وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وأحضروا قلوبكم في صلواتكم فرضها ونفلها، وأخلصوا في دعائكم، وألحوا على ربكم، فإنه يحب الملحين في الدعاء لمحبته للجود والكرم . قال تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) .
أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه إنه كان غفـــــاراً
الخطبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الحمد لله الذي من على عباده بمواسم الخيرات ليغفر لهم الذنوب، ويكفر عنهم السيئات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله الأرض والسماوات، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أشرف المخلوقات صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان مدى الأوقات، وسلم تسليما.
أما بعــد :
عباد الله إن ربكم الكريم شرع لكم في ختام هذا الشهر عبادات جليلة يزداد بها إيمانكم، وتكمل بها عباداتكم ، شرع الله لنا زكاة الفطر التي فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ، ففي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة. وفي صحيح البخاري أيضا عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفطر صاعا من طعام، وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر .
وقال ابن عباس رضي الله عنهما فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين، فمن أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة، فهي صدقة من الصدقات.
أيها المسلمون أخرجوا زكاة الفطر مخلصين لله ممتثلين لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم على جميع المسلمين صغيرهم وكبيرهم حتى من في المهد، أما الحمل في البطن، فلا يجب الإخراج عنه إلا تطوعا، إلا أن يولد قبل ليلة العيد فيجب الإخراج عنه ، أخرجوها صاعا عن كل شخص مما تطعمون من البر أو الرز أو التمر أو غيرها من طعام الآدميين، واختاروا الأطيب والأنفع فإنها صاع واحد في الحول مرة، فلا تبخلوا على أنفسكم بما تستطيعون .
أخرجوها مما فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام، ولا تخرجوها من الدراهم، ولا من الكسوة، فمن أخرجها من ذلك لم تقبل منه ؟ ولو أخرج عن الصاع ألف دينار، لأنه خلاف ما فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قال صلى الله عليه وسلم : { من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد } رواه مسلم . ادفعوها إلى الفقراء خاصة ، والأقارب المحتاجون أولى من غيرهم. ولا بأس أن تعطوا الفقير الواحد فطرتين أو أكثر. ولا بأس أن توزعوا الفطرة الواحدة على فقيرين أو أكثر. ولا بأس أن يجمع أهل البيت فطرتهم في إناء واحد بعد كيلها، ويوزعوا منها بعد ذلك بدون كيل. وإذا أخذ الفقير فطرة من غيره، وأراد أن يدفعها عن نفسه أو عن أحد من عائلته فلا بأس بذلك ، لكن لا بد أن يكيلها خوفا من أن تكون ناقصة إلا أن يخبره دافعها بأنها كاملة ، فلا بأس أن يدفعها بدون كيل إذا كان يثق بقوله.
أيها المسلمون أخرجوا زكاة الفطر يوم العيد قبل الصلاة عن تيسر لكم، فإنه أفضل، ولا بأس أن تخرجوها قبل العيد بيوم أو يومين، ولا يجوز تقديمها على ذلك، ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد، إلا من عذر مثل أن يأتي خبر ثبوت العيد فجأة، ولا يتمكن من إخراجها قبل الصلاة. ومن دفع زكاة الفطر إلى وكيل الفقير في وقتها برئت ذمته ، والأفضل إخراج الفطرة في المكان الذي أنتم فيه في وقتها سواء كان بلدكم، أو غيره من بلاد المسلمين ، ولا بأس أن توكلوا من يخرجها عنكم في بلدكم، إذا سافرتم إلى غيره.
هذا ؛ وصلُّوا رحمكم الله على خير البرية ، وأزكى البشرية محمد بن عبد الله ، فقد أمركم الله بذلك في قوله : إِنّ الله وملائكته يُصلون على النبئ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا .
اللهم صلِّ وسلِّم وزِد وبارِك على عبدك ورسولك محمد ، وارضَ اللهم عن خلفائه الأربعة : أبي بكرٍ، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، وعن سائر صحابة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعنَّا معهم بعفوك وجودك وكرمك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعِزَّ الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك وعبادك المؤمنين.
اللهم وفقنا للدعاء ومن علينا بالإجابة. اللهم تقبل دعاءنا وعباداتنا، وتجاوز عن تقصيرنا وسيئاتنا. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين إنك أنت الغفور الرحيم .
اللهم احقِن دماء المسلمين يا سميع الدعاء.
اللهم وحِّد صفوف المسلمين، وألِّف بين قلوبهم يا ذا الجلال والإكرام.
اللهم آمِنَّا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا، واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك، واتبع رضاك يا رب العالمين.
اللهم يا حي ياقيوم يا من وليتهم أمور المسلمين في بلادنا ، منّ عليهم بالاستقامة ، وأعنهم على قضاء حوائج المسلمين ، وخذ بأيديهم لبناء هذا البلد يارب العالمين.
اللهم اجعلنا ممن يقوم ليلة القدر إيماناً واحتساباً.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
عباد الله ، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ) ، اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نِعَمِهِ يزدكم ، ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ .


الله أكبر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sabha.alafdal.net
 
خطبة عن العمل في العشر الأواخر من رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكــة سبهــا المنوعــــة :: المنتديات الإسلامية :: قسم الخطب المنبرية-
انتقل الى: